السبت، 27 فبراير 2010

نعم يمكنني التغيير 3


بسم الله
.
السؤال قبل الأخير :-ما هو المعنى الحقيقي للنجاح؟؟
.
=فكر معي قليلا ..
.
بالطبع ستجيب أن للنجاح معان مختلفة باختلاف البشر ...
.
هناك نجاح وظيفي، صحي، عاطفي، روحاني،مادي، وغير ذلك.
.
منظور النجاح يختلف باختلاف البشر..
.
-هل يمكنني التوصل إلى سبيل النجاح؟
.
=نعم فسـبيل النجاح هو التغيير ..
.
- التغيير ؟؟!!
.
كلمة ممطوطة بعض الشيء!!!
.
هل يمكنني التغيير و ماذا أغير؟؟
.
=نعم هي كلمة ممطوطة لأنه يمكنك تغيير كلــــــــــ شيء تريد..
.
- حقاً؟؟
.
= نعم .. سأوضح لك ..
.
ينبغي عليك أولا أن تدرس ماذا تريد تغييره..
.
ماذا تريد أن تحقق به النجاح..
.
هل تريد أن تصبح شخصية محبوبة؟؟
.
هل تريد أن تصبح شخصا ناجحا وظيفيا؟؟
.
هل تريد تغيير وظيفتك؟؟
.
هل هناك صفة لا تحبها بشخصيتك؟؟
.
أولا يجب أن تحدد الهدف الذي تريده وذلك لتعلم أي الطرق ستسلك..
.
فإن كان ما تريد هو تغيير شخصيتك..
.
فعليك دراستها جيدا..
.
دراسة الجوانب الإيجابية .. أو السلبية...
.
وأيضا دراسة بعض الشخصيات حولك قدر ما تستطيع..
.
لتكون فكرة عامة عن ما ينبغي أن تكون عليها شخصيتك..
.
فإذا رأيت بغيرك صفة لا تحبها..ربما تشعر بها بداخلك..
.
عليك فورا العمل على تغييرها..
.
وإن رأيت بغيرك صفة تحبها وتريدها أن تصبح لديك..
.
عليك فورا أن تحاول اكتسابها..
.
وإن كان ما تريد هو تغيير وظيفتك أو الحصول على وظيفة...
.
ينبغي أولا أن تحدد احتياج هذه الوظيفة ..
.
من شهادات أو خبرات...
.
وأن تبدأ "بالسعي" في طريق هذه الوظيفة ..
.
حتى وإن كان من بداية الطريق..
.
لذا ..يجب أن أعرف هدفي لأعرف أي طريق أسلك...
.
يتبع بإذن الله
.
فابقوا معنا:)

الخميس، 25 فبراير 2010

نعم .. يمكنني التغيير 2


بسم الله
سنبدأ بالسؤال الأخير..
هل أنا فاشل؟؟
أجب أولا ..
هل أنت تحاول أن تكون ناجح؟؟
وكيف؟؟
سأجاوب أنا ..
هناك فرق واسع بين الإستسلام والرضا..
إذ إن كنت إلى الآن لا تعمل ..
فلن يأتيك رزقك على طبقٍ من فضة،
بل هو ينتظرك لتسعى إليه..
لذا فإن محاولات التغيير ما هي إلا "سعي" في سبيل التغيير،
فكر معي...
إن كنت بأول الطريق، وهناك شخص متواجد بآخر الطريق،
وقلت لك أن هناك شخصا ينتظرك بنهاية الطريق.
وأكدت عليك أن هذا الشخص "لن يتحرك" وهو "ينتظرك"،
فماذا تفعل؟؟....
إن كنت تريد هذا الشخص،..فإنك ستحاول "السعي" من أول الطريق
وحتى نهايته..
وذلك للوصول إلى هذا الشخص..
ربما أنت لا تراه..وربما تضل الطريق في منتصفه..
وربما تتعثر قليلا..وربما يقابلك أشخاص يزعجونك ..
أو يتسببون في تعطيلك..ولكنك تعرف هدفك..
هدفك هو "نهاية الطريق"...
لذا ..إن أدركت هدفك ..مهما ضللت يمينا ويسارا ..
ومهما تعثرت..لا يمكنني أن أطلق عليك لقب "فاشل"،
فأنت "تسعى" في طريق النجاح...و لديك "اصرار" على الوصول إلى
هدفك..
لذا لديك "إصرار" على تغيير مكانك ..
من "أول" الطريق.. إلى "نهايته" ...
وإدراك هدفك ....!!!
ابقوا معنا

الأربعاء، 24 فبراير 2010

نعم ... يمكنني التغيير 1


كثر الحديث عن مصطلح "التغيير"،
.
وانطلق الكثيرون في الأحاديث عن الروايات الغربية والعربية،
.
عن الأمثلة المتنوعة عن التغيير،
.
فمنهم من يضرب مثال بيل جيتس (ميركوسوفت)، و والت ديزني (مبتكر شخصية ميكي)..
.
ومنهم من يضرب مثال الأمير الوليد بن طلال،
.
وكلها نماذج مختلفة عن أنواع متعددة من النجاح،
.
والتي ينسبها الجميع إلى عدة أشياء منها:
.
الإصرار على النجاح..
.
وهو في الواقع الإصرار على تغيير الحال أو تحسينه..
.
وربما يراود ذهنك بعض الأسئلة كما راودت ذهني وهي ..
.
هل حقا يمكنني التغيير؟؟
.
هل حقا يمكنني أن أتوصل إلى سبيل للنجاح؟
.
وما هو المعنى الحقيقي للنجاح؟؟
.
وهل أنا الآن فاشل؟؟
.
سنحاول إجابة هذه الأسئلة معا بإذن الله تعالى
.
ولكن من أسفل إلى أعلى..
.
وسأقولها - وليست شعارا- وردد معي..
.
"نعم يمكنني التغيير "
.
فابقوا معنا

الثلاثاء، 23 فبراير 2010

Dr. Wayne W. Dyer




د.وين دايرDr. Wayne W. Dyer




ذلك الرجل يمتليء قلبي بالإمتنان له


فهو يبتعد عني بآلاف الأميال


ولكته أحدث تغييرا كبيرا في حياتي


من خلال أول كتاب قرأته له منذ أربع سنوات


قدرا بمكتبة جرير وجدت عيناي تقع على كتاب وكان بداية خيرا كثيرا لي


ذاك كتاب "مواطن الضعف لديك"

وما كان مني إلا أن التهمته التهاما

ثم كتاب "سوف تراه عندما تؤمن به"



ثم ما كان مني إلا أن بحثت عن باقي كتبه الرائعة

إنه يتحدث عن فكر وقيم ومثل ورضا ويقين بالله تعالى

وكأنه نطق الشهادتين

وحين يكتب أجدني أحلق معه "سماويا"

لا يهبط للأرض أبدا

ولا يهتم بإناء الروح



حقا .. إنه أستاذي الذي لم أره ولم يراني..

تعلمت منه الكثير

د. وين .. كل كلمات الشكر لا تكفي....!!

Dear Dr. Wayne,

I am indebted to you and I can't express my great sense of gratitude to You.

Realy,You change my life.



الاثنين، 22 فبراير 2010

قرأت أمس

كتاب حقا رائع

ليس " أول" كتاب في البرمجة اللغوية العصبية

ولكنه - من وجهة نظري- الأروع

هو كتاب اسمه البرمجة اللغوية العصبية

ولكنه "ترجمة وتعريب"الدكتور عطا بركات

وهو حقا سهل التناول

منه قبسات أعجبتني إذ يقول الكاتب:

"بالنسبة للخبرات المخزونة التي لم تلعب أي دور في تقويتنا..

فلابد أن نتذكر أن كل ما نستطيع تركيبه وتثبيته

نستطيع أيضا تفكيكه وإزالته واستبداله بالطريقة التي نريدها"

حقا...

يمكنك أن تغير الكثير مما لا يعجبك بك..

ويمكنك أن تستبدله بشيء آخر

ويمكنك أن تضيف الكثير..

كتاب حقا شيّق.. سأترككم لأكمله..

ودمتم سالمين


تحديث:

اتصلت بي اليوم صديقة لي تعمل مدرسة وهي سعيدة جدا

وتشكرني كثيرا وتدعوا لي ..

ولما سألتها عن السبب..

أجابت : " إنني للمرة الأولى يا هبة أدخل في حوار

دون أن يعلو صوتي ودون أن أخسر الحوار

وأن الكتاب الذي اعطيتها إياه - وهو كيف تملك عقول الناس للأستاذ محمد قرني وهو ترجمة وتعريب كيف تكتسب الأصدقاء وتؤثر في الناس لديل كارنيجي- جعلها تجرب كيف بالفعل تتحاور بالمنطق

وأن جميع زميلاتها بالفعل تعجبوا أشد العجب من ردود أفعالها الهادئة ومن انها نفذت كل ما تريد"

حقا يمكنك ان تغير كل ما تريد بداخلك....

الأربعاء، 10 فبراير 2010

هناك أقمار أخرى...

كل منا لديه أمنية... كل منا لديه هدف...
كل منا لديه شيء قلبه متعلق به ...
يراه قمرا ينير ظلمة ليله...
وحين ينظر إليه ... ربما يجده قمر كونه الوحيد...
(لا تربط قلبك بشخص واحد .. ولا أمنية دنيوية واحدة..
هناك الكثير من الأشخاص الذين يستحقون قلبك النقي..
إن فقدت أحدهم .. فهناك المزيد..
وهناك الكثير من الأهداف ..
إن فقدت أحدهم..
فأنت في "ملكوت الله" ..
وسيمنحك المزيد)
فعلى مستوى رؤيتك .. هناك قمر واحد...
ولكن..
اترك معي هذه الأرض..
اتركها وارتقي للسماء..
ابحث في سمائك..
فإن ...
هناك أقمار أخرى.....

الثلاثاء، 5 يناير 2010

لن أعيش في .....

الحياة

اقرأ معي هذه الكلمة مرة أخرى

الحياة

لنفكر معا في تلك الكلمة

ولتقرأها معي بصوت عالي

وبكل جوارحك

استشعرها

"حياة"

لكي نحيا ونشعر أننا أحياء حقا

ماذا نحتاج؟؟

نحتاج "أمان"

أمان يتضمن

مأكل وملبس ومسكن ومال وصحة جيدة

وأنيس وأولاد صالحون

وأهل أحبة

حياة دون مشاكل

وفرحة من القلب

ولكن نفكر معا

هل يمكن أن يتوفر كل ذلك لشخص واحد؟؟

لننظر لأنفسنا ولمن حولنا


انك تملك أشياء ولكن لا تمتلك الكل

بالتأكيد

حياتك كلها بيضاء

ولكن بها نقطة سوداء تتضمن ما ينقصك



يمكننا أن نحيا "حياة"

إذا عشنا داخل هذه المساحة البيضاء


ولكن لن نعيش الحياة

ولن نستشعر الهواء داخل رئتينا

إذا عشنا داخل تلك النقطة السوداء



بعض منا ينقصه

مال

أنيس

أم

اب

أولاد

أمان

والبعض منا يملك كل هذا وينقصه الرضا

لذا

أذكر نفسي وإياكم

"يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم"


لذا رضانا بما قدر الله لنا

والتفكير فيما لدينا

من نعم الله علينا

والرجوع دائما إلى كتاب الله بكل شيء بحياتنا

تعطينا مساحة من الحياة

"المساحة البيضاء في حياتنا"

لكن التفكير السلبي الدائم فيما ليس لدينا

والابتعاد عن كتاب الله تعالى

تجعلنا دائما نحيا داخل النقطة السوداء


التي تجعل الحياة ذات لونا باهتا وربما أسودا

ولن تستطيع أن تحياها



ردد معي

لن أعيش في ...

" النقطة السوداء"


ودمتم سالمين

الخميس، 13 نوفمبر 2008

نشأة البرمجة اللغوية العصبية 3


عند هذه النقطة الأخيرة توقف (جريندر) طويلا ،
هل يمكن تفكيك هذه الخبرة اللغوية ونقلها إلى الآخرين ؟
بمعنى آخر : هل يمكن نقل نجاح ميلتون وساتير اللغوي إلى غيرهما ؟
.
" وإذا أمكن هذا فهل معناه أن كل نجاح في الدنيا يمكن أن تفكك عناصره
ومن ثم ينقل إلى أشخاص آخرين ؟"
.
سمع (جريندر) بعالمٍ حاسوبيّ بارع يمتلك قدرة فذة على التقليد يدعى (ريتشارد باندلر) ،
والتقى الرجلان في جامعة (سانتا كروز) بكاليفورنيا
.
في هذه اللحظة كان (باندلر) قد بدأ يضع يده على سر الـ NLP الأول ،
وهو (النمذجة) أو (محاكاة الناجحين) أو (نقل النجاح من شخص إلى آخر) .
من خلال محاكاة فرتز بيرلز صاحب نظرية العلاج الكلي .
وهناك اتفقا على أن يقوما بتفكيك خبرة ميلتون وفرجينيا ..
.
وفي النهاية استخرج الرجلان ثلاثة عشر أسلوبا لغويا لميلتون ،
وسبعة أساليب لساتـير ،
وعند تطبيق هذه الأساليب من قبلهما وجدا نتائج مذهلة !!
.
لقد استطاعا إذن أن يقوما بعمل جليل ..
أن يفككا الخبرة وينقلاها إلى الآخرين .
وهذا ما سمي فيما بعد بـ (النمذجة) .
.
" لقد قام هذان العبقريان بأكثر من مجرد تزويدنا بسلسلة من الأنماط الفعالة القوية لتحقيق التغيير.
والأهم من ذلك أنهما زودانا بنظرة منتظمة
لكيفية تقليد أي شكل من أشكال التفوق الإنساني في فترة وجيزة جدا " .
.
هكذا إذن تم اكتشاف فكرة (النمذجة) فلننظر الآن كيف اكتشف (باندلر) فكرة البرامج العقلية .
.
.
يتبع

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

نشأة البرمجة اللغوية العصبية 2


كيف تم هذان الاكتشافان ؟
كان ميلتون اريكسون (Milton Erickson)
من أشهر علماء النفس الأمريكان في زمانـه ،
وكان خبيرا بارعا في التنويم الإيحائى ،
وكان أعجب ما في أمره أنه يمتلك قدرة لغوية هائلة
يستطيع من خلالها أن يحقق الأعاجيب ،
لقد كان يستطيع بالكلام وحده أن يعالج كثيرا من الأمراض بما في ذلك بعض حالات الشلل !
.
ومن جهة أخرى كانت هناك عالمة نفس شهيرة
تتبع أسلوبا علاجيا جديدا تسميه (العلاج الأسري المتكامل)
Conjoint Family Therapy, in 1964،
وهذا العلاج يقوم على إحضار المريض النفسي وكافة أفراد أسرته
وإدارة حوار مع الجميع ، ومن خلال هذا الحوار وحده
تتمكن ساتير من إصلاح النظام الأسري كله
ومن ثم يتم القضاء على المشكلة النفسية لدى المريض !
.
سمع (جريندر) بـ (ميلتون) و (ساتير) ، ولاحظ أن الجامع المشترك بينهما
هو أنهما يستخدمان (اللغة) فقط في تحقيق نتائج علاجية مذهلة وفريدة .
.
بدأ جريندر يتساءل :
أيّ سر في لغة هذين ؟
وماالفرق بين كلامهما وكلام الآخرين ؟
وهل ثمت طرائق أو أساليب معينة يستخدمانها بوعي،
أو بدون وعي في تحقيق هذه المعجزات ؟
ثم ـ وهذا أخطر ما في الأمر ـ هل يمكن اكتشاف هذه الأساليب وتفكيكها ،
ومن ثم نقلها إلى الآخرين لتحقيق نفس النتيجة ؟
.
.
يتبع

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

نشأة البرمجة اللغوية العصبية

البرمجة اللغوية العصبية
Neuro-Linguistic Programming
المؤسسان :
ينسب فضل تأسيس هذا العلم إلى رجلين اثنين هما :
1. جون جريندر John Grinder:
.
وهو عالم لغويات من أتباع المدرسة التوليدية التحويلية،
التي أسسها اللغوي والسياسي الأمريكي اليهودي الشهير نعوم تشومسكي .
.
2. ريتشادر باندلرRichard Bandler :
.
وهو رياضيٌّ وخبير في الحاسوبيات ودارس لعلم النفس .
.
وكان لهذين دور رئيس في اكتشاف أهم وأول فكرتين من أفكار الـ NLP.
.
فإلى جريندر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة "نمذجة" -سيتم شرحها- المهارات اللغوية.
.
وإلى باندلر يعزى الفضل في اكتشاف فكرة البحث عن الحاسب في عقول الناس.
.
وهاتان الفكرتان:
1. نمذجة (محاكاة الناجحين) المهارة اللغوية .
2. الربط بين البرامج الحاسوبية والبرامج العقلية .
هما أهم وأول اكتشافين في علم البرمجة العصبية اللغوية .
.
يتبع