الأحد، 28 نوفمبر 2010

وماذا بعد؟؟

رغم أن هذه المدونة ليس لها أي اتجاهات سياسية

ولكن من لم يشغل باله الحركة السياسية الآن بمصر

أشك بوطنيته...





وماذا بعد...

اعتصامات





مسيرات...



اعتقالات ..

ومظاهرات....





ثم...





فتنة طائفية!!!!!!!!!
.
.
فاضل ايه يا مصر؟؟؟..

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

المكتبة الشاملة

رابط رائع وجدته على مدونة أخينا المهندس محمد فتحي

ووجدته مفيد، فأحببت نقل الرابط

هنا

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

لله الحمد والمنة

فضل من الله ونعمة

تم بفضل الله تعالى منحي درجة دكتوراه الفلسفة في الوراثة

وهذا هو سبب انشغالي الفترة السابقة

سعيدة بعودتي

وأرجو ألا تكونوا نسيتموني

الجمعة، 30 أبريل 2010

كيف يمكننا اكتشاف العبقري؟؟

سؤال يطرحه الكثيرون، إذا كنا نستطيع اكتشاف وتنمية الطفل،
هل يمكننا اكتشاف وتنمية الكبير؟
نعم.. (بالفم المليان) أيوة يمكنك
سأذكر عدة أمثلة حيّة من الواقع
.
1- الذكاء الصوتي (الموسيقي):
.
الذكاء الصوتي هو القدرة على تمييز الأصوات والإيقاعات والوقفات وأيضا تأليفها وادائها.
فإن علم تجويد القرآن الكريم يعتمد في الأساس على الذكاء الصوتي،
حيث تمييز الأصوات وأدائها.
لي صديقة تخرجت في كلية "العلوم"
حين أتمت (25) عاما بدأت في تعلم تجويد القرآن الكريم،
وفي خلال 3 سنوات أتمت "حفظ" القرآن الكريم، وأتقنت التجويد
وأصبحت معلمة وبعد 5 سنوات أخرى من "التدريب" ،
حصلت على "اجازة" في تعليم تجويد وتلاوة القرآن الكريم ..
.
إذن هي خريجة من كلية تعتمد على الذكاء "المنطقي"،
وطوال سنوات عمرها لم تستخدم ذكائها الصوتي أبدا، ولم تكتشف قدرتها على أدائه،
ثم منذ أن بدأت تتدرب على "استخدام" هذا الذكاء، فإنها بذلك تكشف "حجاب" يغطي العبقري بداخلها،
.
وهناك كتاب شهير في التجويد يعد من المراجع الهامة، ذكر أن التركيب التشريحي لحنجرة كل البشر واحد،
ولكن يختلف الصوت باختلاف التدريب،
.
ولعل مشاهدي ومتابعي برامج مثل "ستار أكاديمي" يرون التغيير الواضح بين المشاركين،
منذ أول إلى آخر يوم لهم في تلك الأكاديمية،
وتحسن أصواتهم بشكل ملحوظ.
.
إذن يمكنني اكتشاف هذا الذكاء الصوتي داخلي حتى ولو لم أعلم وجوده.
.
يُتبع بإذن الله تعالى
.
فكونوا معنا

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

نعم ... عبقري

منذ حوالي 4 سنوات،كنت أدرس بعض الكورسات في المركز الثقافي البريطاني،
وسألنا المدرس (البريطاني الجنسية) سؤال أثار فكري ..
هل بداخل كل منا عبقري؟؟
والغريب أن الدرس الذي درسّه لنا فيما بعد كان يحاول اقناعنا بأنه "لا" ليس بداخل كل منا عبقري..
وحاولوا اثبات ذلك بأنهم ذكروا في كتاب التدريس خاصتهم، أنه قد تم اجراء بحث على 6 أطفال مختلفوا البيئات،
حيث تم تدريبهم على "الرسم والموسيقى " ولكن لم يستجيبوا جميعا، بل إن بعضهم فقط استجاب للتدريب والبعض لم يستجيب، مما يثبت -على كلامهم يعني - أن ليس بداخل كل منا عبقري!!!!
ذُهِلت لهذه النتيجة .. بالتأكيد كما ذُهِلت أنت ..
فأول تساؤل يثار داخلك هو أن "هل العبقرية هي فقط موسيقى ورسم؟؟!!"
وثاني تساؤل وتعجُب .. هو أن "هل عدد 6 أطفال فقط تكفي لتكون بحث علمي ؟؟!!"
ثالثا .. هل تم "تسجيل" هذا البحث؟؟!!
وكان مقررا علينا أن نكتب موضوع باللغة الإنجليزية نعبر فيه عن رأينا..
وكتبت موضوع لأعبر عن رأيي بأن بالقطع داخل كل منا عبقري.. ولا يرتبط بشهادة علمية حتى..
ولكن المرأة التي تُحسِن معاملة زوجها وتسكن قلبه فهي عبقرية، والتي تُحسن تربية أبنائها فهي عبقرية،
والذي يُحسن معاملة الناس ويملك قلبهم فهو عبقري، والذي يتميز بالشعر فهو عبقري،
والذي يستطيع اقناع الناس فهو عبقري ، والذي يتمكيز في الكيمياء فهو عبقري،
فالعبقرية غير مقتصرة على أحد وليس لها شكل محدد
فأينشتاين عبقري .. نعم..
ولكن أنت أيضا عبقري..
ابحث داخلك لتخرج ذاك الكامن..
ينتظرك لتكتشفه..

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

قرر مناخ "الصوبة" ..(نبتةٌ خضراء)

هل تكون أضعف من النبات الذي يقرر مناخه الخاص به،
إنه "يرفض" أن يحيا بأي مناخ آخر ويقرر ماهية الظروف الحياتية المناسبة له،
إنه لا "يحيا" بأي حياة والسلام..
بل أنه "يجبر" من يزرعه أن "يوفر" له ظروفه الحياتية،
إنه "يحترم" حياته.. واحتياجاته..
هل ستكون أضعف من اتخاذ هذا القرار؟؟

الثلاثاء، 30 مارس 2010

لا تكن هالوكيا (نبتةّ خضراء)

لا تكن هالوكي الطبيعة
انظر إلى هذا النبات، أعتقد أنك مثلي لا يمتعك منظره،
فهو أبيض اللون، نبات لا يحتوي على بلاستيدات خضراء (يخضور)،
فلا يقوم بعملية البناء الضوئي، وأغلب أنواعه "اتكالية" المعيشة،
لا تستطيع العيش بمفردها،
بل تعتمد على نباتات غيرها لكي توفر لها "المواد الغذائية وظروف الحياة".
إنه "الهالوك"
"غير منتج.. بل استهلاكي".
ولكنــ
.
.
كــن "زيزفوني المحــيا"

انظر إلى تلك الشجرة الخضراء الرائعة الجمال،
فهي فوق أنها تمتع ناظريك، فإنك تستطيع أن تستظل بظلها،
وأيضا تستمتع بطيب عطرها،
ويمكنك استخدام أوراقها في كثير من الاحتياجات الطبية،
إنها شجرة "الزيزفون"،
المعروفة بــ "التيليو".
.
.
يمكنك الآن أن تختار،
هل تكن "هالوكي، أم زيزفوني المحيا"
.
.
ابقوا معنا

السبت، 20 مارس 2010

نبتةٌ خضراء .. 2

كن أنت بذرة البدء

كن أنت البذرة التي ستعطي هذه الشجرة الضخمة ذات الفروع،


التي ستعطي هذا الكم من الأوراق التي ستمنح "أكسجين الحياة" للهواء،

كي يتنفسه البشر وسائر الخلائق،

ولا تنتظر من أحد البدء...

كن.. أنت بذرة البدء.


ولا تستهن بالحبة:


فــ بحبة البذرة اكتُشِفَ علم "الوراثة"،
العالِم جريجور مِندِل اكتشف علم الوراثة من خلال ملاحظته لحبات وأزهار البسلة،
فلا تقلل من شأن نفسك فأنت الحبة التي من الممكن أن تكون بداية علم.



ولكن لا تنتظر مندل لكي يكتشفك:


اكتشف أنت نفسك، ولا تنتظر أحدا، فنفسك أهم عندك من أي أحد،
ونفسك حقا تستحق الدراسة.


يتبع بإذن الله....

نبتةٌ خضراء .. 1

ماذا يمثل لك النبات؟؟

أهو مصدر للطعام؟؟ أهو مصدر للجمال؟؟

أما بالنسبةِ لي .. فهو مصدر للتفكّر..

هذه ليست فكرتي ولكن أمرنا الله تعالى في عدة مواقع في آيات الكتاب الحكيم

“مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم” (البقرة: 261)

"كمثل جنة بربوة"

وغيرها من الأمثلة في القرآن الكريم التي تدعونا إلى التفكر

ومنها جاءتني بعض الأفكار سأسردها واحدة تلو الأخرى بإذن الله

الخميس، 11 مارس 2010

لماذا أكتب عن العبقرية؟؟

لماذا أكتب عن العبقرية والذكاء؟؟

وبالرغم من كل المشكلات التي تواجه هذا المجتمع.. لماذا لا أكتب عن هذه المشكلات؟؟


فكر معي لو طُلِبَ منا أن نبني بناية، وكل واحد منا عليه وضع طوبة في البناية،

ولو كل منا وضع طوبته بشكل "معوج"، تتصور كم من الزمن ستستمر هذه البناية،
وهل ستكون صلبة بما يكفي لكي نحيا بها؟؟

أخي..
تلك البناية هي أمتنا...

وكل طوبة منها..
هي أنا وأنت واخواننا..


بمنتهى البساطة لأنني .. اعتدت ألا أقف عند المشكلة،
وأظل أناقشها وفقط دون محاولة الوصول إلى حل لها،

ولأنني أعي تماما المشكلة أعي أيضا أن الحل ليس سطحيا،
لننظر بتمعن حقا لمشكلتنا الحقيقية أين تكمن المشكلة؟

إن الحكومات ما هي إلا عينات من الشعوب.

فلكل شعب طبيعة والحكومات مجرد عينة،
وعلى رأي المثل العينة بينة، أي تبين ما هو الصنف الذي أخذت منه هذه العينة،
لذا من باب ابدأ بنفسك أولا ،أحاول أن أبحث عن نقاط قوتي وأستغلها ونقاط ضعفي وأعالجها.
وأيضا أوضح لك الطريق كي تفعل نفس الشيء.

تخيل لو كل منا حاول ادراك قيمته،
وأن عليه واجب نحو أمته ليفعله.

فمن الذكاء ألا نقف مكتوفي الأيدي،
ومن العبقرية أن نبحث عن الحل الحقيقي.

يجب أن يعلم ابني لماذا هو موجود في هذه الدنيا،
ويجب أن يعلم أن لديه واجب،

ويجب أن يتعلم الاعتماد على النفس وليس الاتكالية.

وبداية الاعتماد على النفس "اكتشاف الذات"..

وهو ما أحاول مساعدتك لاكتشافه..

هبة