الثلاثاء، 6 أبريل 2010

قرر مناخ "الصوبة" ..(نبتةٌ خضراء)

هل تكون أضعف من النبات الذي يقرر مناخه الخاص به،
إنه "يرفض" أن يحيا بأي مناخ آخر ويقرر ماهية الظروف الحياتية المناسبة له،
إنه لا "يحيا" بأي حياة والسلام..
بل أنه "يجبر" من يزرعه أن "يوفر" له ظروفه الحياتية،
إنه "يحترم" حياته.. واحتياجاته..
هل ستكون أضعف من اتخاذ هذا القرار؟؟

الثلاثاء، 30 مارس 2010

لا تكن هالوكيا (نبتةّ خضراء)

لا تكن هالوكي الطبيعة
انظر إلى هذا النبات، أعتقد أنك مثلي لا يمتعك منظره،
فهو أبيض اللون، نبات لا يحتوي على بلاستيدات خضراء (يخضور)،
فلا يقوم بعملية البناء الضوئي، وأغلب أنواعه "اتكالية" المعيشة،
لا تستطيع العيش بمفردها،
بل تعتمد على نباتات غيرها لكي توفر لها "المواد الغذائية وظروف الحياة".
إنه "الهالوك"
"غير منتج.. بل استهلاكي".
ولكنــ
.
.
كــن "زيزفوني المحــيا"

انظر إلى تلك الشجرة الخضراء الرائعة الجمال،
فهي فوق أنها تمتع ناظريك، فإنك تستطيع أن تستظل بظلها،
وأيضا تستمتع بطيب عطرها،
ويمكنك استخدام أوراقها في كثير من الاحتياجات الطبية،
إنها شجرة "الزيزفون"،
المعروفة بــ "التيليو".
.
.
يمكنك الآن أن تختار،
هل تكن "هالوكي، أم زيزفوني المحيا"
.
.
ابقوا معنا

السبت، 20 مارس 2010

نبتةٌ خضراء .. 2

كن أنت بذرة البدء

كن أنت البذرة التي ستعطي هذه الشجرة الضخمة ذات الفروع،


التي ستعطي هذا الكم من الأوراق التي ستمنح "أكسجين الحياة" للهواء،

كي يتنفسه البشر وسائر الخلائق،

ولا تنتظر من أحد البدء...

كن.. أنت بذرة البدء.


ولا تستهن بالحبة:


فــ بحبة البذرة اكتُشِفَ علم "الوراثة"،
العالِم جريجور مِندِل اكتشف علم الوراثة من خلال ملاحظته لحبات وأزهار البسلة،
فلا تقلل من شأن نفسك فأنت الحبة التي من الممكن أن تكون بداية علم.



ولكن لا تنتظر مندل لكي يكتشفك:


اكتشف أنت نفسك، ولا تنتظر أحدا، فنفسك أهم عندك من أي أحد،
ونفسك حقا تستحق الدراسة.


يتبع بإذن الله....

نبتةٌ خضراء .. 1

ماذا يمثل لك النبات؟؟

أهو مصدر للطعام؟؟ أهو مصدر للجمال؟؟

أما بالنسبةِ لي .. فهو مصدر للتفكّر..

هذه ليست فكرتي ولكن أمرنا الله تعالى في عدة مواقع في آيات الكتاب الحكيم

“مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم” (البقرة: 261)

"كمثل جنة بربوة"

وغيرها من الأمثلة في القرآن الكريم التي تدعونا إلى التفكر

ومنها جاءتني بعض الأفكار سأسردها واحدة تلو الأخرى بإذن الله

الخميس، 11 مارس 2010

لماذا أكتب عن العبقرية؟؟

لماذا أكتب عن العبقرية والذكاء؟؟

وبالرغم من كل المشكلات التي تواجه هذا المجتمع.. لماذا لا أكتب عن هذه المشكلات؟؟


فكر معي لو طُلِبَ منا أن نبني بناية، وكل واحد منا عليه وضع طوبة في البناية،

ولو كل منا وضع طوبته بشكل "معوج"، تتصور كم من الزمن ستستمر هذه البناية،
وهل ستكون صلبة بما يكفي لكي نحيا بها؟؟

أخي..
تلك البناية هي أمتنا...

وكل طوبة منها..
هي أنا وأنت واخواننا..


بمنتهى البساطة لأنني .. اعتدت ألا أقف عند المشكلة،
وأظل أناقشها وفقط دون محاولة الوصول إلى حل لها،

ولأنني أعي تماما المشكلة أعي أيضا أن الحل ليس سطحيا،
لننظر بتمعن حقا لمشكلتنا الحقيقية أين تكمن المشكلة؟

إن الحكومات ما هي إلا عينات من الشعوب.

فلكل شعب طبيعة والحكومات مجرد عينة،
وعلى رأي المثل العينة بينة، أي تبين ما هو الصنف الذي أخذت منه هذه العينة،
لذا من باب ابدأ بنفسك أولا ،أحاول أن أبحث عن نقاط قوتي وأستغلها ونقاط ضعفي وأعالجها.
وأيضا أوضح لك الطريق كي تفعل نفس الشيء.

تخيل لو كل منا حاول ادراك قيمته،
وأن عليه واجب نحو أمته ليفعله.

فمن الذكاء ألا نقف مكتوفي الأيدي،
ومن العبقرية أن نبحث عن الحل الحقيقي.

يجب أن يعلم ابني لماذا هو موجود في هذه الدنيا،
ويجب أن يعلم أن لديه واجب،

ويجب أن يتعلم الاعتماد على النفس وليس الاتكالية.

وبداية الاعتماد على النفس "اكتشاف الذات"..

وهو ما أحاول مساعدتك لاكتشافه..

هبة

السبت، 6 مارس 2010

ذكي أم ... ذكي؟؟

تمتليء المواقع الأجنبية والعربية بما يسمى (IQ)،
وهو اختصار Intelligence Quotient
وهو اختبار الذكاء الذي ما ان انتهيت منه،
إلا ونبّأك بالنتيجة
إما أن تكون ذكيا أو غبيا أ وسط بين الاثنين!!!
هذه النتائج أثارت تساؤلات كثيرة داخلي..
حيث أن هذا الاختبار قد حصر الناس كااافة في ذكي أم غبي،
و ربما يصيبك الاحباط إذا مررت بهذا الاختبار،
ثم تم تصنيفك ضمن من يطلق عليهم لفظ "غبي"،
.
ولكن أبشرررر...
فإن هذه الاختبارات = لا شيء،
إذ أن هذه النظرية ترى أن الذكاء عبارة عن قدرات مختلفة وليس نوع واحد،
حيث أن كل انسان قد ولد متميزا بشيء معين،
وقد وجد في الدنيا لأن له دور معين في الحياة،
فبالتالي لا يمكن حصر كل البشر في "طبيب ومهندس"،
لكن هناك محاسب عبقري و محام بارع و مدرس موهوب في توصيل المعلومة.
ينبغي علينا أن نعي أننا وأن أولادنا،
لا يمكن أن نصنف ذكي أو غبي
بل نصنف ذكي و ذكي ،
حيث الفرق هو أي نوع من الذكاء نتمتع به.
ودمتم سالمين أذكياء

الثلاثاء، 2 مارس 2010

حدثهم فيما يحبون

في كتاب العالم ديل كارينجي كيف تكتسب الأصدقاء وتؤثر في الناس
ترجمه وعربه أ. محمد قرني وكتب اسمه كيف تمتلك عقول الناس
وفيه يقول:

من أهم الأسباب التي تجعلك قادر على اقناع شخص ما بشيء معين
هو أن تحدثه مبدئيا عن شيء يحبه
(بالبلدي ماتعصبوش الأول وبعدين تاخد رأيه)
منطقيا فعلا فإن حديث النفس عن شيء تحبه يجعلها تهدأ

وقد كتب أ. عاطف أبو العيد في كتابه كيف تكسب الناس في 90 ثانية
شيئا مشابها وقد ضرب مثل الشيخ الشهيد البنا
حيث كان ببداية تنظيم جماعة الإخوان يريد أن يدعو إلى أفكارها
فكان هناك رجلا يحب تربية الحمام،
فأحضر كتابا عن تربية الحمام وطلب من أخ أن يقرؤه..
ثم بعد انتهائه من قراءته قال له اذهب إلى فلان واعرض عليه ما ندعو له (دون أن يعلمه بحبه عن تربية الحمام)،
ذهب الأخ إلى الشخص فما إن وصل إلى هناك حتى رأى "برج الحمام"
فما كان منه إلا أن بدأ حديثه عن الحمام واسترسل الرجل في الكلام معه،
ثم عرض عليه ما يدعو إليه فوافق الرجل.

حقا.. تلك هي العبقرية :)

السبت، 27 فبراير 2010

نعم يمكنني التغيير 3


بسم الله
.
السؤال قبل الأخير :-ما هو المعنى الحقيقي للنجاح؟؟
.
=فكر معي قليلا ..
.
بالطبع ستجيب أن للنجاح معان مختلفة باختلاف البشر ...
.
هناك نجاح وظيفي، صحي، عاطفي، روحاني،مادي، وغير ذلك.
.
منظور النجاح يختلف باختلاف البشر..
.
-هل يمكنني التوصل إلى سبيل النجاح؟
.
=نعم فسـبيل النجاح هو التغيير ..
.
- التغيير ؟؟!!
.
كلمة ممطوطة بعض الشيء!!!
.
هل يمكنني التغيير و ماذا أغير؟؟
.
=نعم هي كلمة ممطوطة لأنه يمكنك تغيير كلــــــــــ شيء تريد..
.
- حقاً؟؟
.
= نعم .. سأوضح لك ..
.
ينبغي عليك أولا أن تدرس ماذا تريد تغييره..
.
ماذا تريد أن تحقق به النجاح..
.
هل تريد أن تصبح شخصية محبوبة؟؟
.
هل تريد أن تصبح شخصا ناجحا وظيفيا؟؟
.
هل تريد تغيير وظيفتك؟؟
.
هل هناك صفة لا تحبها بشخصيتك؟؟
.
أولا يجب أن تحدد الهدف الذي تريده وذلك لتعلم أي الطرق ستسلك..
.
فإن كان ما تريد هو تغيير شخصيتك..
.
فعليك دراستها جيدا..
.
دراسة الجوانب الإيجابية .. أو السلبية...
.
وأيضا دراسة بعض الشخصيات حولك قدر ما تستطيع..
.
لتكون فكرة عامة عن ما ينبغي أن تكون عليها شخصيتك..
.
فإذا رأيت بغيرك صفة لا تحبها..ربما تشعر بها بداخلك..
.
عليك فورا العمل على تغييرها..
.
وإن رأيت بغيرك صفة تحبها وتريدها أن تصبح لديك..
.
عليك فورا أن تحاول اكتسابها..
.
وإن كان ما تريد هو تغيير وظيفتك أو الحصول على وظيفة...
.
ينبغي أولا أن تحدد احتياج هذه الوظيفة ..
.
من شهادات أو خبرات...
.
وأن تبدأ "بالسعي" في طريق هذه الوظيفة ..
.
حتى وإن كان من بداية الطريق..
.
لذا ..يجب أن أعرف هدفي لأعرف أي طريق أسلك...
.
يتبع بإذن الله
.
فابقوا معنا:)

الخميس، 25 فبراير 2010

نعم .. يمكنني التغيير 2


بسم الله
سنبدأ بالسؤال الأخير..
هل أنا فاشل؟؟
أجب أولا ..
هل أنت تحاول أن تكون ناجح؟؟
وكيف؟؟
سأجاوب أنا ..
هناك فرق واسع بين الإستسلام والرضا..
إذ إن كنت إلى الآن لا تعمل ..
فلن يأتيك رزقك على طبقٍ من فضة،
بل هو ينتظرك لتسعى إليه..
لذا فإن محاولات التغيير ما هي إلا "سعي" في سبيل التغيير،
فكر معي...
إن كنت بأول الطريق، وهناك شخص متواجد بآخر الطريق،
وقلت لك أن هناك شخصا ينتظرك بنهاية الطريق.
وأكدت عليك أن هذا الشخص "لن يتحرك" وهو "ينتظرك"،
فماذا تفعل؟؟....
إن كنت تريد هذا الشخص،..فإنك ستحاول "السعي" من أول الطريق
وحتى نهايته..
وذلك للوصول إلى هذا الشخص..
ربما أنت لا تراه..وربما تضل الطريق في منتصفه..
وربما تتعثر قليلا..وربما يقابلك أشخاص يزعجونك ..
أو يتسببون في تعطيلك..ولكنك تعرف هدفك..
هدفك هو "نهاية الطريق"...
لذا ..إن أدركت هدفك ..مهما ضللت يمينا ويسارا ..
ومهما تعثرت..لا يمكنني أن أطلق عليك لقب "فاشل"،
فأنت "تسعى" في طريق النجاح...و لديك "اصرار" على الوصول إلى
هدفك..
لذا لديك "إصرار" على تغيير مكانك ..
من "أول" الطريق.. إلى "نهايته" ...
وإدراك هدفك ....!!!
ابقوا معنا

الأربعاء، 24 فبراير 2010

نعم ... يمكنني التغيير 1


كثر الحديث عن مصطلح "التغيير"،
.
وانطلق الكثيرون في الأحاديث عن الروايات الغربية والعربية،
.
عن الأمثلة المتنوعة عن التغيير،
.
فمنهم من يضرب مثال بيل جيتس (ميركوسوفت)، و والت ديزني (مبتكر شخصية ميكي)..
.
ومنهم من يضرب مثال الأمير الوليد بن طلال،
.
وكلها نماذج مختلفة عن أنواع متعددة من النجاح،
.
والتي ينسبها الجميع إلى عدة أشياء منها:
.
الإصرار على النجاح..
.
وهو في الواقع الإصرار على تغيير الحال أو تحسينه..
.
وربما يراود ذهنك بعض الأسئلة كما راودت ذهني وهي ..
.
هل حقا يمكنني التغيير؟؟
.
هل حقا يمكنني أن أتوصل إلى سبيل للنجاح؟
.
وما هو المعنى الحقيقي للنجاح؟؟
.
وهل أنا الآن فاشل؟؟
.
سنحاول إجابة هذه الأسئلة معا بإذن الله تعالى
.
ولكن من أسفل إلى أعلى..
.
وسأقولها - وليست شعارا- وردد معي..
.
"نعم يمكنني التغيير "
.
فابقوا معنا