الأحد، 20 أبريل، 2008

التســـلط

رغم أن الكلمة التي كتبت من أربع حروف،
إلا أنها قد تؤدي إلى انهيار حياة بشر.
تسلط أب على ابنه واجباره على دخول كلية لا يحبها ولن يبدع فيها ،
الناتج انسان فاشل بحياته العملية،
تسلط أب على ابنه أو ابنته وارغامه بالزواج ممن لا يحب ،
النتيجة انهيار حياة أسرة.
تسلط مدير بإدارة شركة معينة ولا يستمع للرأي الآخر،
النتيجة فشل ذريع في الشركة.
إذا نظرت سيدي لكل هذا الأنواع وهي على سبيل المثال وليس الحصر ،
تجدها مكونة من 3 أقسام:
1- المتسلط "الفاعل".
2- المتسلط عليه "المفعول به التسلط".
3- النتيجة.
المصيبة هي غباء المتسلط ،
وهو الشخص المتخيل أنه يفكر أفضل من أي أحد آخر، أو على الأقل أفضل من "المتسلط عليه"،
وغباء "المتسلط عليه" حيث أنه يشك بقدراته الذهنية ،بأن "المتسلط" يفكر افضل منه ،فيرضخ له.
والمصيبة الكبرى في النتيجة ،
اذ تكون فقد شخص لحياته عامة ،انهيار تام لشخص ،أو لشركة أو ماشابه .
اذن النتيجة أسوأ مما يتخيل أحد
والسبب....الغباااااااااااااء
ودمتم سالمين

اللفتة الطيبة ...تزيد رصيدك

فاطمة والسواك..
دخل سيدنا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه علي زوجته السيدة فاطمة رضي الله عنها وفي فمها السواك,
فأمسكه وقال له:
فزت يا عود الأراك بثغرها...
أما خفت يا عود الأراك أراك...

لو كان غيرك يا سواك قتلتك...
ما فاز منها يا سواك سواك..

منتهي رقي المشاعر والكلمات...
لا أظن أن عليا رضي الله عنه كان يغار من السواك ولكن كلمات رقيقة هو يعلم أنها سوف تسعدها رضي الله عنها...

يا لرقة مشاعر العرب... المتهمون بالغلظة....

قال الدكتور ستيفين كوفي في كتابه الشهير "العادات السبعة للناس الأكثر فعالية":
أن "الاهتمام بالأشياء الصغيرة أي اللفتات تزيد من رصيدك لدى الآخرين"ربما بعض منا يحب اللفتات الطيبة وان صغرت ...
وربما بعض منا يهتم بهذه التفاصيل جدا وتعني له الكثير..
وربما بعض منا يستتفهها...
من كان لديه لفتة طيبة زاد بها من رصيده لدى الآخرين ...
فليعلمنا لنتعلم منه....

ودمتم سالمين