الجمعة، 10 أبريل، 2015

الذكاء الإجتماعي

الذكاء الاجتماعي

وهو يتضمن معرفة الشخص للفروق بين الناس
 وخاصة طبائعهم،وذكاؤهم وأمزجتهم، ومعرفة نواياهم، ورغباتهم.
وهي حقا موهبة يوهبها الله عز وجل للناس..
وتكون بدرجة عالية جدا في بعض الناس وتختلف درجاتها من شخص لآخر..

فربما تتعجب إذا وجدت شخص يعلم إنطباع محدثه، فقط من نظرة عينيه،
أو من إيماءه معينة لرأسه وغير ذلك من حركات جسدية ، 
دون حتى النطق بأس كلمة تفسر لك الإنطباع...

وهناك أشخاص آخرين يفهمون محدثهم ويتوقعون منه ردة فعل معينة حتى دون إيماءة أو نظرة معينة له...
سبحان الله ،
فقد قال تعالى،: " يا ايّها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا" الحجرات 13
وفي قوله تعالى:"وليس الذكر كالأنثى" آل عمران 36
هذه الآيتان الكريمتان تجعلنا نقف طويلا وكثيرا أمام هذا الإعجاز..
فالآن والذي عرف باسم علم التنمية البشرية ، نرى الكثيييير من الكتب التي تتحدث عن "الفروق" بين الشخصيات وبين نوعي البشر من ذكر وأنثى والتي تؤدي معرفتها إلى "فهم" طبيعة الشخصية ومن ثم كيفية التعامل المثلى معها.

و بما أن    الله تعالى جعلنا شعوب وقبائل لنتعارف ،
إذن على مستوى الشعوب ستختلف طبائع كل قبيلة 
وعلى مستوى القبيلة ستختلف طبائع البشر ...

وغير ذلك من الأمثلة التي ذكرها القرآن الكريم، التي توضح "بدهية" الإختلاف..وأنها سنة كونية،
مما يجعلنا "نحاول" معرفة كل منّا للآخر.. 
وهذا يعني أن الله تعالى أوجد داخلنا "قدرة معرفة" الإختلاف بين الناس..

إذن.. كل منا لديه هذا النوع من الذكاء.. ولكن بدرجات مختلفة...

ودمتم سالمين

ليست هناك تعليقات: