الجمعة، 29 أغسطس، 2008

لي .... مساحة

هبة ...
لديكِ "عقل"و...
"تفكرين كثيرا"
عفوا ...
ما كنت أعلم أن.....
العقل ...."ممنوع حيازته"....
وأن التفكير.... "جنحة" !!!!
******
أتعجب ...
لقد قال ديكارت :" أنا أفكر اذا أنا موجود"
إذن ...تتهمونني بالوجود؟؟؟!!!
******
لذا ..
بعد هذا "الاتهام" ..
كان من المنطقي ...
"محاولة" القضاء على هذا الوجود...
فـــ شكرا لكم ...
أما أنا ...
فـــ لازلت "هنا"...!!

الاثنين، 25 أغسطس، 2008

امنحه فرصة ... للتسامح


لخمسة أعوام ونحن مختلفون عن الباقين ..
حياتنا تقريبا سويا ونعيشها معا يوما بيوم...
كانت تقرأني وأقرأها ..دون كلام ...
نظرة عيني - رغم ابتسامتي- تنبؤها عما بقلبي من حزن...
بدأ - فاعلوا الخير - في محاولات التفرقة بيننا ..
وكلها باءت بالفشل .. إلى أن جاء وقت وسلمت لهم أذنها وقلبها ..
المشكلات تفاقمت .. وازدحمت الرسائل اداخل كل منا...
وكرهت حديثها ومشاكلها..
وهي لم تعد .."هي"..
فارقتها ...
لمدة 8 سنوات..
ببدايتهم كنت أكره حتى سماع اسمها ..
وبعد مرور السنوات ...
وقفت مع نفسي وقفة عند قراءتي لمصطلح "المشاعر السلبية" وفهمي له...
وما يمكن أن تجلبه للشخص من أضرار
وعرفت أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلغ القول حين دعا المسلمين إلى إفشاء السلام وعدم الهجر والتخاصم بينهم
أخرج الإمام مالك والبخاري ومسلم عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال {لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال , يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام }
إن المشاعر السلبية التي تحتل قلوبنا عند الهجر والكره ...
تدمر النفس وترهق العقل...
وتحتل مكان كبير من التفكير فيما يفيد ..
وقفت مع نفسي وقفة حين سألت نفسي :
"ماذا استفدتما من الهجر؟؟"
لا شيء غير فقدك لمن تروي روحك بحبه في الله ...
لمن يقرأك وتقرؤه ..
لمن تسعد معه ويسعد بوجودك ...
فجأة ... سألت نفسي ... ما اللذي حدث لنفترق ؟؟
فوجئت أنني .. وربي لا أتذكر ...
وفورا ...
سألت أمي هل لديكِ أي معلومات عنها ...
قالت لي أختك قابلتها منذ شهر ... يا فرج الله..
ذهبت لأختي .. قالت نعم لدي هاتفها .. أخذته حين قابلتها صدفة ..
وفورا... اتصلت بها ...
- السلام عليكم .. قالت هي ...
= قلت :.."وحشتيني ي ي"
- مين؟؟؟ مش معقول ...
== بجد وحشتيني أوي ..
- هبة .. هبة .!!!..
وانتي كمان وحشتيني ...
واستمر الحديث لما يقارب ثلث الساعة
ثم تواعدنا اللقاء ...
كان لقاءا ... قمة الروعة ..
وكأنني ذاهبة للقاء الحبيب الذي اشتقت إليه ...
نعم ... فهي "حبيب القلب"
تبدلت كل مشاعري السلبيةإلى مشاعر إيجابية رائعة
محبة في الله تملأ القلب هدوءا وطمأنينة

أنظر إليها في شوق ....
وهي تتحدث عن كل ماحدث لها خلال السنوات الثمان "العجاف"
لم أرغب في مقاطعتها ... فقد اشتقت لحديثها ...
لمدة حوالي ساعتين مروا كالثواني ..
حان ميعاد الذهاب..
قالت تحدثت كثيرا ... ولم أسمعك ...
قلت ... أريد أن أشكرك ...
على .."رواء روحي" .....
...بحديثك ....
فقد كانت ...
"ظمأى"...
اجعل رمضان فرصة للتسامح

السبت، 16 أغسطس، 2008

هل يمكنني صناعة "عبقري"؟؟؟

شاهدت بعض الأطفال يتدربون على رياضة "الكاراتيه"
وهي رياضة تحتاج إلى تركيز شديد وحركات معينة لليدين والأرجل
منهم من هو شديد التركيز مع المدرب يقوم بالحركات بامتياز واضح
ومنهم من يشغل عقله من حوله حتى وإن كان بالجمهور المتفرج على اللعبة
وهؤلاء غير مكترثي الاهتمام باللعبة وحضورهم بها ما هو -برأيي- إلا ضياع للوقت
ولكني وجدت لاعبا يقوم المدرب بضربه ضربا شديدا حتى يتعلم ويضبط حركاته
يتألم الولد بشدة ولكن المدرب لا يتورع عن ضربه وبعنف
تكرر هذا المنظر عدة مرات حتى ضقت بهذا المشهد المأساوي
ذهبت للمدرب واستأذنته في تدخلي (حيث أنه لايعنيني) ولكن شرحت له مدى تألمي لهذا المشهد
فكان رده غريبا مميتا
قال : والده يريده "بطلا"!!!!!!!!!!
اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله
لكن واضح أن اللاعب لا يريد
رد نعم لكن والده يريده كذلك !!!!!!
قلت له :لن يكون ..."عمره"
لا يمكنني أن "أصنع " عبقري
لكن يمكنني أن أكتشف نوع العبقرية بالطفل وأنميها
كيف يمكن لهذا الطفل أن يكون لاعبا عبقريا برياضة لا يحبها
ويتم ضربه بهذا الشكل حتى يتقنها
وانصرفت لأن على حد قول المدرب "والده يريد ذلك"
فبالتأكيد الحديث غير مجدي معه
الحديث يجب أن يكون مع أهل هذا الطفل الذي مثله كثيرون
لا تجبر ابنك على أن يكون أنت ... أو أي شيء لم تستطع تحقيقه أنت
ولا تجبره على تحقيق حلم "لك"
أنت عشت حياتك وحلمت حلمك
اتركه يحلم حلمه ويعيشه
اكتشف نوع العبقرية الكامن داخل ابنك ونميه
العبقرية هي "حجر كريم" علينا البحث عنه
ومن ثم تنظيفه وتلميعه لكي يظهر ويبرق
وربما لنصنع منه أرقى الحلي
وإن تم صنعه فهو "حجر مقلد" اصطناعي
ليس له معنى

الجمعة، 1 أغسطس، 2008

اعتناق الدين الجديد


هناك فيلسوف أمريكي يسمى د. وين داير
الذي أحترم أفكاره كثيرا كثيرايقول ان الناس ذوات مبدأين
مبدأ الندرة
ومبدأ الكثرة
وصاحب مبدأ الندرة
يتخيل أن الخير بالدنيا هو قلييييييييييييل ويجب أن يكون معه فقط
وصاحب مبدأ الكثرة
مؤمن بأن خير الله كثيرا
ويكفي الجميع
لذا مالعيب أن يعم الخير عليه وعلى غيره
ولا أعلم من هو العقل المدبر لدينا
في زرع "ملة الندرة " بعقول معظم المصريين
هل هو الفقر؟؟
هل هي الحاجة؟؟؟
هل تذوق الذل ومعرفته عن قرب وبحق ؟؟؟
لا أعلم
ولكن ما أؤمن به
أن هذا "الدين الجديد" أو الملة الجديدة
التي آمن بها الكثير من الشعب المصري (مع الأسف)
وايمانا قويا لا ينازعه آخر
أقوى من ايمانهم بأي دين آخر
حتى أراه أصبح "دينا جديدا" يؤمنون به
دينا صوره لهم الشيطان بعقولهم وقلوبهم
وسيطر عليهم كاملا حتى أنهم أصبحوا مغيبون
لا يدركون أفعالهم
ولا نتائجها
ولا الأرواح التي زهقت نتاج أفعالهم
وقت ما نتحدث عن الفقر
عن سوء العلاج
عن سوء الطعام
عن سوء الماء
عن سوء التعليم
عن سوء المواصلات
سوء الاسكان
وكثيرا هو السوء
ترى حولك السيارات الفارهة
والمدارس الفارهة أيضا التي مصاريفها للطفل عشرات الآلاف من الجنيهات سنويا
والمستشفيات التي تكلفة اقامتها آلاف الجنيهات يوميا
والعقارات التي يكتب عنها فقط 750 ألف جنيه .... وانتبه ل "فقط"
لدي مالا سأحافظ عليه فربما ..أو أكيد لن أنوله ثانية
وسأنتهز أي فرصه لزيادته
حتى لو اضطررت الى... قتل أحدا
...........أو فقر مجتمعا
أو حتى تدمير شعبا بأكمله
فما معي لا يكفيني
ولن يكفيني
سأستنزف منكم ما لديكم
سأستنزف منكم حتى دمائكم
لا يعنيني الا واحدا
لا يعنيني الا "أنا"
فأنا
ومن بعدي الطوفان
***هذه هي مباديء الدين الجديد
الذي اعتنقه الكثيرين***
غير مبالين بان الله رازق ........... ورزاق
غير مبالين بأن الله حق .. .........وعادل
وحرم الظلم على نفسه
كيف للعباد أن تعطي الحق لأنفسها لظلم العباد
ان لم تصدقني في هذا الدين الجديد
فانظر الى:
*العبارات الغارقة بمستقليها
*العقارات المهدومة على ساكنيها
*أكياس الدم الملوثة
*الطعام المسرطن
*الأطعمة المستوردة الفاسدة
والكثييييييييييييييير
هذا هو نتاج
***اعتناق الدين الجديد***
اللهم لا حول ولا قوة الا بالله