الأحد، 29 يوليو، 2007

مهارات الحوار


ورد حديثا الي المجتمعات العربية بعض المهارات أو العلوم الاجتماعية الحديثة والتي لاقت رواج كبير وانتشار في العالم أجمع ويتم تدريسها الآن في بعض الدول العربية من خلال دورات ربما أو ورش عمل هي علوم "قديمة ... حديثة" أي كانت ضمن علم الاجتماع ربما الفلسفة منذ زمن ولكن تم تصنيفها حديثا تسميتها مثل :الاتصال الفعال مهارات التفكيرتنمية القدراتتحديد الأهداف وغيرهاربما هي لدي البعض موهبة حباها الله لهم ولكن الكثير منا لا يتمتع بهذه القدرات.ربما تندرج هذه القدرات أو المهارات تحت ظل الذكاء الاجتماعي والذي لا يعد من الذكاء المنتشر بين الناس ربما يكون هناك طبيبا حاصلا علي أعلي الشهادات وتتحدث معه تجده غير قادرا علي الاتصال معك أعني مع فكركمن ضمن هذه العلوم عند وصفهم للغة الحوارالشخص الذي تتحدث معه عليه أن يكون لماحا ذكيا حتي لانطباعات الوجه وأن يتصل اتصال eye to eye contact كما يسمونها أي اتصال العين ليلمح انطباعات عينك ويكون قادرا علي معرفة ربما قصدك من حوار ما حتي وان أظهرت العكس أي أنه ربما يكتشف كذبك أو احراجك أو محاولتك لتخبئة معلومة ما.كثير من الوظائف الآن تتطلب مثل هذه المهارات التي يمكن للانسان فعلا أن ينميها لديه ... فقط اذا صمم علي ذلك.والغريب أن الكثير من العلاقات ... ربما كل علاقاتك بمن حولك تتطلب منك هذه المهارات ايضا لتعلم متي تتحدث ومتي تستمع للآخر ..متي تصمت وبأي رد تجيب
...
من لغة الحوار أيضا 1- بعض من حركات الرأس كالايماء بنعم ... أو حركة الرأس يمينا ويسارا لتعني بها ... "لا"...2- أو الاشارات بملامح الوجه كالتعبير عن الاندهاش وربما الامتعاض وأيضا الابتسامات "بانواعها" ...3- الاشارات باليدين ... وهي للحقيقة تختلف باختلاف المجتمعات فبعض من المجتمعات وبخاصة الراقية تجد ان الافراط في استخدام الايدي خلال الحوار ليس تصرفا لائقا علي الرغم من أنه من الأشياء التي تدعم الحوار بقوة ... كان تبعد يديك عن بعضهما لتصور شيء كبير الحجم أو تقربهما جدا لتوضح صغر حجم شيء ما.... أو ترفع يديك عاليا لتشير مدي ارتفاع الشيء المتحدث عنه أو تخفضها مشيرا الي مدي قصره.ربما يمككنك المزج بين مجموع هذه الاشارات والحركات لكي توضح مثلا شيء أن شيء صغير جدا (tiny) بأن تقرب السبابة والابهام وربما تغمض عينيك وتخفض رأسك قليلا .....سبحان الله العظيم

من عجائب قدرة الله عز وجل أنك تري بعض من دعامات لغة الحوار هذه (ايمائات الرأس وحركات اليدين) ... تراها في بعض الحيوانات والأطفال الصغار والتي ولدوا بهذه الفطرة والقدرة علي التعبير عن ما يشعرون به بهذه الحوارات ...أتذكر ابنتي الحبيبة وقد لم تتعدي الشهرين عندما أقدمت علي ارضاعها بعض من عصير الجزر بعد تذوقها له ... ربما لم يعجبها فامتعضت وأدارت وجهها للناحية الأخري و (مستحيل) أن تقنعها علي تناوله مرة اخريانها بهذه الاستدارة ربما تكون هي لغة حوارها بذاك الوقتعندما يكبر الطفل قللا تجده ويحرك رأسه يمينا ويسارا تعبيرا عن رفضه لشيء ما ...عجبا لهذه .."المهارات"....
ودمتم سالمين

كيف تسعد بحياتك وما بعد مماتك

ان الجمع بين الحياة وما بعدها بالفعل امر صعب للغاية ...
تؤرقني كثيرا وتشغل بالي ...
"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ... واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا "...
بالفعل لأنك ان اردت الآخرة وفقط فانه ربما يأتي بذهنك أنه من السهل ان تعتزل الناس
وتظل تتعبد لآخر يوم بحياتك ...
وان أردت الدنيا وفقط ... فانها تفتح لك ذراعيها بكل ملذاتها ...
الي أن تنغمس فيها وتنسي آخرتك

لكن ديننا الحنيف لا يوجد به رهبانية ...
يجب أن تعبد الله وتتقيه وبنفس الوقت تكون شخصا منتجا ذو هدف
وخلال تحقيقك لهدفك الدنيوي يمكنك أيضا ان تحقق هدف الآخرة وهي "الجنة"...

وذلك بأن تجدد النية دوما وتعلم لم تتقدم ولم تنتج
"من كانت هجرته الي الله ورسوله فهجرته الي الله ورسوله .ومن كانت هجرته الي دنيا

يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته الي ماهاجر اليه" صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
ان تمسكك بدينك وعقيدتك ... لا يعيقك البتة بكونك شخص ناجح

ولكن ان كنت تبتغي المراكز العلا لنفسك ... فهجرتك الي ماهاجرت اليه
وان كنت تبتغي المراكز العليا لكي تدعم دينك وتقويه ..
فهجرتك الي الله ورسوله
ولأن ديننا يحثنا علي التعلم وتسليحنا بالعلم
وان النصر للأقوياء المتوكلون علي الله لا المتواكلون
ان الاسلام بريء كل البراءه من التأخر الذي فيه البلاد المسلمة
ولم يحثنا البتة علي الركود العلمي والحالة الاستهلاكية الذي أصبحنا فيها
بل يحثنا علي العلم وادراك مختلف دروب الحياة ...
أي أنك ببساطة ان أدركت واستوعبت ما يحثك عليه دينك ...
لصرت من سعداء الدنيا والآخرة ...
ودمتم سالمين

النقي والهجين


حين وقعت عيناي علي صورته لم أكن أعلم اسمه ..

ولكنني أحسست بشغف شديد لمعرفة من هو ...

انه ذو ملامح مألوفة وربما أعرفه من قبل .. لكن كيف أعرفه؟؟!! ...

انه من ملوك الفراعنة ..ربما توفاه الله منذ أكثر من 7 آلاف عام ...

كيف لي أن أعرفه وكيف أن تخترق قلبي ملامحه الي ذلك الحد ..

وربما قلبك أنت أيضا ..هي صورة لشاب نحيف الوجه بعض الشيء ..

ملامح واضحة وشفتان غليظة لفم كبير ..

أنف ليست مدببة ولا مفطوسة .. ولكن سبحان الخالق .. مضبوطة .

أما عيناه فهي تعني الكثير ... نظرته واثقة تدل علي تحديد الهدف وايقان وثقة بسيره صوبه ..

متطلع ... شامخ .. عنيد ...
عنده من الجلد والمثابرة ما يمكنه من تحقيق هدفه ..

بالرغم من كل هذه الصفات ..الا أنه أيضا مريح للنفس حين تنظراليه.

تطلعت بشغف لأعرف اسم وتاريخ هذا الملك ...
انه .. اخناتون ... اخ-ن-اتون ...

أو أمنحوتب الرابع هو فرعون من الأسرة الثامنة عشر حكم مع زوجته نفرتيتي لمدة 17 سنةإخناتون(Akhenaten ، Ikhnaton)
منذ عام 1369 ق.م.
كلمة إخناتون معناها الجميل مع قرص الشمس.
إنشغل الملك إخناتون بإصلاحاته الدينية وانصرف عن السياسة الخارجية وإدارة الإمبراطورية الممتدة حتي أعالي الفرات والنوبة جنوبا
ملحوظة: انه أول من نادي بتوحيد الآلهة وهناك من قالوا أنه نادي بعبادة الله الواحد الأحد (ربما لهذا السبب تطمئن لرؤيته) ...
أدعوك لكي تتأمل صورة اخناتون .. انها ملامح ليست غريبة عنك ...
يمكنك أن تراها في معظم الأحياء الشعبية المصرية ...
ربما معظم هذه الأحياء لم تختلط أنسابها بأي نسب أجنبي آخر ...
وان فكرت قليلا بعلم الوراثة (وهو تخصصي)...
اذا لم تختلط الانساب فانها تحافظ علي نقاء السلالة وربما أيضا لهذا السبب أن معظم قاطني هذه الأحياء من نجد عندهم الهمة والجلد
والمثابرة ..
وان معظم الأحياء الراقية (المختلطة الأنساب )..
نجد شكاوي الآباء من الأبناء اللذين لم يعد لديهم عزيمة وهمة لتحقيق الهدف ...
ربما لم يكن لديهم هدف أصلا يسعون اليه ..
وحتي لا أثير لدي البعض التساؤلات ..
فان ما كتبت ليس تحيزا مني لأي قومية .
ان المفاخرة لدي بعض الشباب العربي لوجود نسب أجنبي لدي عائلاتهم...
ليست بالشيء الجيد ..
ان أعرق سلالات الأحصنة ... أنقاها ...
وان سلالات النبات الهجين ليست بالضرورة أن تأخذ الصفات الجيدة من كلا الطرفين ..
ولكي تعدو عدوا قويا جلدا صوب هدفك ...
تمسك بأصلك ...
وان أصل العرب ليست حضارة فرعونية ولا حضارة بابل ..
انها "أصل عربي"..
تاريخك العربي والاسلامي يمتليء بالكثير مما يفيدك ..
وأن أقوي حقبة تاريخية للحضارة الاسلامية عندما تمسكوا بدينهم
وأصلهم العربي الأصيل .
وان تمسكت بخريطة دينك الذي أمدك بها لتسير بحياتك ...
أبدا لن تضل الطريق .
افخر بكونك ... "عربي" ...
افخر بكونك .. "مسلم" ...
فان أصلك عريق ...
فقط أنت لم تعرفه حق معرفة ...
وحتي لاتتوه وسط الهويات ...
تعرف علي هويتك ...
وعلي رأي المثل الشعبي ...
"من فات قديمه ... تاااااااااااااااه" ...
ودمتم سالمين