الثلاثاء، 14 أكتوبر، 2008

البداية...

حوار صدفة دار أمامي بين زوجين بالمواصلات
.
.
قالت : أأنت سعيد معي ؟؟
قال: جدا...
قالت : ليست أول مرة أسألك هذا السؤال ...
قال : نعم..
قالت : لِمَ لَم تسألني أبدا...
قال : لأني ... أخشى الإجابة...
أو بمعنى أدق ... لأني أعرفها
قالت : هل تعلم بماذا أحلم معك؟؟
أن تطربني شوقا....
وأنت ماذا تحلم معي ..؟؟؟
قال: أن تستقبلينني من عملي بحضن دافيء
قالت : ماذا قدمت أنت لذلك...؟؟؟
قال : ليست البداية عندي....!!!!!
.
.
.
السؤال احتل ذهني....
حقا أين البداية؟؟؟
أهي "عنده" لأنه منطقيا هو من تقدم لها...
أم عندها لأنها من استقبلته؟؟؟؟؟؟
إن السعادة الزوجية "عبقرية خاصة"
لا يتمتع بها الكثيرون...
وحديثنا عنها لن ينتهي
ولكن سؤال مؤقت وسأحتفظ برأيي
أنتظركم

هناك 10 تعليقات:

زهرة الياسمين يقول...

إن انتظر كل منا الآخر لكى يبدأ فلن نبدأ أبدا
فليبدأ كل بنفسه اولا ثم يفكر فيما سيحصل عليه من مقابل
و لو انى ارفض ان يكون العطاء مشروط
فأجمل ما فى الحب هو ان تعطى بلا انتظار
و حين تأخذ يعطيك الآخر بلا انتظار منك

حبارير يقول...

اليد العليا خير من اليد السفلى

العطاء

معنويا قبل ماديا

لذة لا تدانيها ولا تقاربها أبدا لذة

الحياة الزوجية لا تقاس بالمسطرة

لأنها مشاعر

أحاسيس

تبا للمادة والعولمة والغرب

أفسدوا علينا أعز ما نملك نحن الشرق

ألا وهو دفء العلاقات الإنسانية

وَنَفَس الشرقي في مشاعره

لو واجهنا العولمة بالعوربة

أن نرجع الحس العربي بالأشياء

وللأشياء !!

أتمنى

في حديث(لكنه ضعيف سندا)في مسند أبي حنيفة

أن النبي وهو في مرض الموت قال لعائشة

: هون علي الموت أني رأيتك معي في الجنة

والله أول ما قرأتهعام 91 بكيت

لو أن رجلا يحتضر فرأى في المنام أنه في

الجنة ومعه زوجته فقال لها هذه الكلمة

كيف يكون شعورها؟

ما أحوجنا لفهم تعامل الرسول في حياته

عذرا أطلت على حضرتك

وأذكر حضرتك بالدعاء

هبة النيــل يقول...

زهرة الياسمين

العطاء نعم ليس مشروطا

إن كان ماديا

فبإمكانك أن تعطيه مالك كله

ولا تنتظري مقابل

ولكن حين يكون العطاء

هو "عطاء المشاعر"

فإنك ستحتاجين لمن يرويكي


القلب "زهرة"

إن لم ترويها المشاعر

ذبلت

وماتت

هبة النيــل يقول...

بصراحة

ماشاء الله

على الذاكرة أستاذ حبارير

تثري أي موضوع

نعم

المشكلة أراها في بعدنا عن السنة

حتى وإن لم يكن هذا الحديث صحيحا

فالسنة الشريفة

تمتليء بآداب التعامل

والتي تعطينا انطباع عن كم "الحنان" الذي كان يملأ قلب الرسول صلى الله عليه وسلم


لكن الرجال يتذكرون من الشرع حاجتين لا ثالث:

1- أنهم "قوامون" على النساء

2- وأنه "حلال" الزواج بثانية


لم؟؟؟


والله إني لأرى "رفقا بالقوارير"

حديث شامل كامل

بس اللي يفهمه

mohamed ghalia يقول...

الموضوع بيبدأ من الإتنين هو يعاملها كويس وهيا تستقبله كويس
دمتى بود
موضوع رائع ومهم

هبة النيــل يقول...

أستاذ محمد

شوفت حضرتك قولت ايه

"هو" يعاملها كويس ثم "هي " تستقبل

يعني دي البداية اللي اقصدها

عنده وللا عندها

وحضرتك نورتنا يا فندم

Taweel ashawq يقول...

في رأيي فالحب لا ينتظر المبادرة من أحدهم
لانهم ان وجد وكان صادقا سبقهم من كلاهما لبعضهما

لكن مكن المؤكد أن المبادرة تغذي الحب وتصرح الود

أحــوال الهـوي يقول...

اثرت نقطة خطيرة و مهمة في ظاهرها البساطة و في مضونها متشابكه
اذا اجبنا عن السؤال فلابد ان نتعرف علي طبيعةمن نسأل
اذا كانت المراة شرقيه تكون من ثقافتها كبت المشاعر مخافة ان يظن فيهازوجها ظن السوء ..... ؟؟؟
و اذا كان الزوج شرقي فيضن باحاسيسه و كأن الرقه و الرومانسية ضعف و عكس الرجوله
لا يهم من اين البدايه و لكن المهم ان نطلق العنان لمشاعرنا دون الخوف من سوء الظن
ان نثق ببعضنا و بانفسنا ان نعلم بان العلاقة الزوجيه تعني الذوبان في بوتقة واحدة
ان لا اخجل لو بكيت في حضن زوجتي و لا اعتبره ضعفا
ان لا تخجل زوجتي بمصارحتي بمشاعرها دون الخوف من سوء الظن
اذا و صلنا الي تلك النقاط لن يهم من اين البدايه

تحياتي

هبة النيــل يقول...

أختي الكريمة

طويل اشواق

شكرا جزيلا لمرورك الراقي

هبة النيــل يقول...

دكتورنا الفاضل

أحوال الهوى

والله صدقت وأصبت

رغم أن أبعد قلب إلى الله القلب القاسي

لكننا نصر على "البعد عن الله" بإظهار القسوة

فلا يعيبنا إظهار مشاعرنا "الحلال"

حتى لا ينجرف من ينجرف لشعور غير ذلك

سلمت