الأربعاء، 24 فبراير 2010

نعم ... يمكنني التغيير 1


كثر الحديث عن مصطلح "التغيير"،
.
وانطلق الكثيرون في الأحاديث عن الروايات الغربية والعربية،
.
عن الأمثلة المتنوعة عن التغيير،
.
فمنهم من يضرب مثال بيل جيتس (ميركوسوفت)، و والت ديزني (مبتكر شخصية ميكي)..
.
ومنهم من يضرب مثال الأمير الوليد بن طلال،
.
وكلها نماذج مختلفة عن أنواع متعددة من النجاح،
.
والتي ينسبها الجميع إلى عدة أشياء منها:
.
الإصرار على النجاح..
.
وهو في الواقع الإصرار على تغيير الحال أو تحسينه..
.
وربما يراود ذهنك بعض الأسئلة كما راودت ذهني وهي ..
.
هل حقا يمكنني التغيير؟؟
.
هل حقا يمكنني أن أتوصل إلى سبيل للنجاح؟
.
وما هو المعنى الحقيقي للنجاح؟؟
.
وهل أنا الآن فاشل؟؟
.
سنحاول إجابة هذه الأسئلة معا بإذن الله تعالى
.
ولكن من أسفل إلى أعلى..
.
وسأقولها - وليست شعارا- وردد معي..
.
"نعم يمكنني التغيير "
.
فابقوا معنا

هناك تعليقان (2):

بَرَاء يقول...

هناك مساحة كبيرة في الشخصية يمكن تغييرها .. هي تلك المساحة التي تقبع فيها العادات والقيم المكتسبة ، والتي كما تأثرتْ في السابق بعوامل خارجية ، فإنها بالمثل يمكن أن تتغير إلى حال آخَر بفعل عوامل خارجية أخرى ..

من ضمن هذه العوامل ، الأنا العليا نفسها (Super Ego) التي تتحكم في مصير الأنا الدنيا (Ego) ، وتشكّلها وفقاً لإرادتها ..

وهناك مساحة أصغر لا يمكن تغييرها ، هي تلك المساحة التي لا يمكن للأنا العليا تغييرها ، وتبرز فيها الطباع والصفات الموروثة ..
التي وإن لم يكن تغييرها نهائياً ، إلا أنه من المتاح جداً تغييرها لأقصى درجة ممكنة ..

ومن هنا أستطيع أنْ أقول واثقاً :
((نعم يمكنني التغيير))

تحياتي لكِ ،، هبة

وشكراً لموضوعك المميز ،،
الذي كان يراودني التفكير فيه في الآونة الأخيرة ..

كل الود ..

بَرَاء

هبة النيـــــل يقول...

أخي براء

حقا معك حق

حتى الموروث يمكننا تغييره

وإلا فلنكن كمثل ضربه الله تعالى لنا :

(وجدنا آباءنا كذلك يفعلون)

الحمدلله على نعمة الإسلام

وعلى القرآن الكريم

الذي فيه لنا من كل مَثَل


تحياتي لك ،، بَرَاء