الثلاثاء، 30 مارس 2010

لا تكن هالوكيا (نبتةّ خضراء)

لا تكن هالوكي الطبيعة
انظر إلى هذا النبات، أعتقد أنك مثلي لا يمتعك منظره،
فهو أبيض اللون، نبات لا يحتوي على بلاستيدات خضراء (يخضور)،
فلا يقوم بعملية البناء الضوئي، وأغلب أنواعه "اتكالية" المعيشة،
لا تستطيع العيش بمفردها،
بل تعتمد على نباتات غيرها لكي توفر لها "المواد الغذائية وظروف الحياة".
إنه "الهالوك"
"غير منتج.. بل استهلاكي".
ولكنــ
.
.
كــن "زيزفوني المحــيا"

انظر إلى تلك الشجرة الخضراء الرائعة الجمال،
فهي فوق أنها تمتع ناظريك، فإنك تستطيع أن تستظل بظلها،
وأيضا تستمتع بطيب عطرها،
ويمكنك استخدام أوراقها في كثير من الاحتياجات الطبية،
إنها شجرة "الزيزفون"،
المعروفة بــ "التيليو".
.
.
يمكنك الآن أن تختار،
هل تكن "هالوكي، أم زيزفوني المحيا"
.
.
ابقوا معنا

هناك 21 تعليقًا:

Haytham Alsayes يقول...

السلام عليكم طبعا زيزفوني المحيا سأكون ان شاء الله

بجد دايما باستفيد منك استاذتي هبة بتهيقلي ممكن نطبق عليه المثل اللي قاله اجدادنا العرب " ما حك جلدك مثل ظفرك " يعني مينفعش نتكل علي غيرنا في في مأكلنا وملبسنا ومشربنا وكل حاجة دة حتي فوانسينا اللي في رمضان بقت صيني انا نفسي افهم وايه احنا لازمتنا في الحياة

بجد الناس الاجانب هروا جلدنا



دمتي بصحة وسعادة وعبقرية دائمة

شاب مصري مفروس يقول...

السلام عليكم
اعجبنى التشبية جدا جدا
وتخيلت ان مجتمعاتنا العربية عبارة عن مئات الاشجار من الزيزفون الجميل تحيط بها وتتوكل عليا ملايين من نباتات الهالوك
لغاية ما الزيزفون تعب وجاب اخرة
اللهم اكثر من زيزفوننا وقلل من هالوكنا
بوست اكثر من رائع وجايب المختصر المفيد
اشكرك كثيرا

هبة النيـــــل يقول...

أستاذ هيثم السايس

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
ربنا يبارك في عمرك،
صح جدا المثل دا، وفعلا سايبين أظافر الغرب تنهش ضهورنا،
الضلام آخره شروق بإذن الله
أسعد بك وبفكرك وأتعلم منك كثيرا أستاذ هيثم

دمت بكل خير

هبة النيـــــل يقول...

أستاذ شاب مصري مفروس

ربنا يراضيك دايما،
سعيدة إن التشبيه عجبك وسعيدة جدا إن الرسالة وصلت,,

علمت من رد الاستاذ هيثم السايس عليك في مدونتك أنكم أولاد خالة,,

وحقا أنتم مثال للنبتة الطيبة التي لا تنتج إلا خيرا,,ففروعها كلها صالحة..أدام الله عليكم فضله.

نورتني :)

مستكه يقول...

هالوكي وزيزفوني

تشبيه روعه بجد

وببساطة شديدة قدرتي توصلي فكره جميله

بس للاسف كل المجتمع انهارده هالوكي

احنل متعلمناش الا نكون مستهلكين بس

يعني حتي لو حاولت اكون مثل الزيزفون فهيكون في اطار الاستهلاك برضه

اتمني اننا نعمل زي الصين واليابان ونفوق من اللي احنا فيه ده

بجد بوست جميل اوي تسلم ايدك يا دكتورة هبه

لورنس العرب يقول...

ماذا لو كان الهالوكي عايش سعيد والزيزفوني عايش تعيس؟
الكل سيتمنى بالطبع ان يكون هالوكي المحيا
أصل الزيزفوني دلوقت مش بيجيب همه

رشا القاضى يقول...

السلام عليكم
طبعا أتمنى أن أكون زيزفونى
جميلة أوى مدونتك أخت هبة النيل أنا أول مرة أقرأ مواضيعها وأعجبتنى واكتشفت ان هناك مدونات مفيدة وتستحق القراءة لكنها ليست معروفة فالمعروف الان هى المدونات التى لا أفهم ولا أستفيد منها شيئا بعد قرائتها.
وأعتقد ان هذا التشبيه الرائع لن أنساه أبدا فجزاك الله خير .

غير معرف يقول...

أكيد زيزفونى

هبة النيـــــل يقول...

مستكتي

ليس "كل" المجتمع، ولكن نسبة كبيرة جدا مع الأسف، تحب حياة "الهالوكية" بشدة وتأخذها طبيعة حياتية،

أدعو الله ألا يكون الهالوكية "مرض معدي" قد يصيبنا نحن أيضا..

مستكة

نورتيني

هبـة,,,

هبة النيـــــل يقول...

أخي لورنس العرب

لو أخدنا في الاعتبار أن اللي يجيب همه من الناحية النظرية فقط وبنظرة تحت الأقدام فإن قطعا "الهالوكي هو الأفضل" ، ولكن بنظرة مستقبلية فإن "الزيزفوني" "معمِّر" شجر طويل العمر واثق الجذور وممتد مثبت بالأرض ، لا يأبه برياح ولا شتاء ولا حتى أعاصير..

فأي منهم هو اللي بيجيب همه يا فندم، من يُقتلع بأيدي الطفل (وهو الهالوك) أم من لا تؤثر فيه عوامل جوية ولا حتى الأعاصير ...

شرفتني يا فندم

هبـة,,,

هبة النيـــــل يقول...

أختي رشا القاضي

أهلا ومرحبا بكِ وشَرُفتُ بكِ كثيرا,,

أنا أيضا أتعلم منكِ كثيرا ومن مدونتك الرائعة,,

جعلنا الله خير صحبة بإذن الله

أختك
هبـة,,,

هبة النيـــــل يقول...

غير معرف

أهلا وسهلا بك

طيب خير الحمدلله

الزيزفون ملا الحدائق يا جماعة كدا :)

عمرو جويلى يقول...

السلام عليكم
كنت أعلم أن الهالوك يبغضه
الفلاح ويحاول أن ينتزعه من
أرضه من جذوره وبعدين كفاية
إسمه أما عن شجرة الزيزفون
فكنت لا أعرف عنها شىء
بارك الله فيك وجعلنا جميعاً زيزافونيين
خالص تقديرى

أحمد شريف يقول...

السلام عليكِ
بالطبع أنشد أن أكون زيزفوني المحيا

شكراً لكِ

لكن الأهم هو أن تطرحي كيف يكون الشخص زيزفوني المحيا ؟!

دمتِ بود

Beram ElMasry يقول...

ابنتي العزيزة الغالية هبة النيل يعني مصر

دعائي بالصحة والسلامة وطول العمر لزهرة بستانك الجميلة ودعواتي لك ولزوجك الكريم وللوالدة بالستر والسعادة
يسعدني دائما ان اري تعليقك في مدونتي لانه يدخل الي نفسي السرور


رائعة جــــــــــــدا بوستك "لا تكن هالوكيا (نبتةّ خضراء)" حقيقي استمتعت بها جدا بها وهي ماقل ودل وانا اختار ان اكون زيزفوني المحيا
واتمني ان يترعرع ابناءنا علي ان يكونوا معطائين ومنتجين مش هلوكــين
تحياتي وسلام ولاسلام مع بني اسرائيل

باحث عن حب يقول...

جميل
جدا
جدا
الصحه النفسيه
والبرمجه الذاتيه دى
لازم اتمسك بالحياه
فى الطاعه طبعا
ومستسلمش
ولا ايه..........؟
جميله الفكره

هبة النيـــــل يقول...

أستاذ عمرو جويلي

اللهم آمين

اللهم أكثر من الزيزافونيين،

أيضا ترى أن الهالوك بها حروف كثيرا من الهلاك وهو نبات هالك لا محالة..

فهو لا يصنع حياته..

شكرا لك

تحياتي.. هبـة,,,

هبة النيـــــل يقول...

أستاذ أحمد شريف

مرحبا بك، تخيلت أن المعنى وصلك،

زيزفوني المحيا أي يعتمد على نفسه ولا يكون اتكالي ، "يصنع حياته"، من مأكل وملبس وكل أموره الحياتية،

زيزفوني المحيا أي معمر، ينظر إلى المستقبل وليس تحت قدميه،
يستفيد منه من حوله أيضا..

وأعتقد أن مجتمعاتنا تحتاج "الزيزفونيين"

تحياتي.. هبـة,,

هبة النيـــــل يقول...

أبي العزيز بيرم المصري جداا

ننتظر كل ثلاثاء بفارغ الصبر على امل الطرح الزيزفوني، حقا أنت زيزفوني دون شك..

جزيل الشكر لك على الدعوات تقبل الله منك، اللهم بارك لنا في عمرك ووهبك الصحة والعافية الدائمة.. اللهم آمين

ابنتك
هبـة,,,

IBN BAHYA - إبــن بهيـــــــــــــة يقول...

السلام عليكم
تدوينة علمية فذة أشكرك عليها بصدق .. بس يا ترى لسه عندنا ناس تقرأ العلوم أو في العلوم؟

يا رب يكون لسه فيه ..
أرق تحياتي

أحمد شريف يقول...

شكراً لك يا دكتور .. لم أكن أقصد هذا
فطرحك وصلني معناه
لكن ما أبغيه هو كيف تصل عقول شبابنا لهذه القيمة ... هذا أمر صعب في مجتمع تنشأ على ثقافة إشتراكية جيلاً بعد جيل
والصعب أن تنقل هذا المجتمع لفكرٍ مخالف .. فقط أردت أن نضع آليات مباشرة ودقيقة
أردتك مثلاص أن تطرحي تجارب حقيقية وعملية مرت بكِ على سبيل المثال أو بمن حولك تعضدّ من هذا الطرح

لا أتحدذ عن الاشتراكية من خلال بحر السياسة لكن أتحدث عنها كحركة اجتماعية

على كل حال شكراً لكِ